The smart Trick of الوعي الذاتي That No One is Discussing
The smart Trick of الوعي الذاتي That No One is Discussing
Blog Article
كم مرّة في حياتك خصّصتَ وقتًا للتفكير في قيمك العليا وطموحاتك الخاصّة بصدق وجديّة؟
ومن خلال التعريفات التي قمنا بذكرها فإننا سنلاحظ أن الوعي الذاتي بجميع صوره ينقسم إلى نوعين أيضًا، وهذا سيكون محور حديثنا في الفقرة القادمة، لذا تابعوا معنا.
وكلّما أصبحنا أفضل في ملاحظة الغير، تحسّنت وتطوّرت نظرتنا لأنفسنا.
الوعي الذاتي لا يحسن حياتك الشخصية فقط، بل ينعكس بشكل مباشر على علاقاتك مع الآخرين.
كما أظهرت البحوث أيضًا أن الأشخاص الانطوائيين يكونون غالبًا أكثر عرضة للتفكير بشكل سلبي عند تقييم أنفسهم، وعليه فإنّ تقييم الذات باستخدام أسئلة تبدأ بـ "لماذا؟" سيولّد مشاعر الإحباط والقلق في داخلك، ولن يكون مفيدًا على الإطلاق.
عندما تكون قادرًا على التعرف على مصادر توترك، يمكنك البدء في استخدام تقنيات مثل التأمل أو التنفس العميق للتخفيف من هذا التوتر قبل أن يؤثر على صحتك النفسية والجسدية.
يُساعِد على تنظيم العواطف. يقلل الوعي الذاتي من التوتر. يجعل الشخص أكثر سعادة.
الخوف من النقد: قد تخشى أن تستمع لملاحظات الآخرين حولك وحاول أن ترى النقد كفرصة للتعلم بدلاً من تهديد.
لكن، قد لا يكون هذا الأمر في متناول الجميع. ومع ذلك لا يزال في وسعك الاستفادة من منافع السفر في تطوير وعيك الذاتي.
اقترح علماء النفس الامارات تعريفًا آخرًا للوعي الذّاتي، وهو القدرة على التركيز على النّفس وعلى الأفعال أو الأفكار أو العواطف، والتّحقق مما إذا كانت تتوافق مع المعايير الداخلية للنّفس، وإنّ الشّخص ذا الوعي الذّاتي يكون قادرًا على تقييم نفسه بموضوعية وإدارة عواطفه، حتّى أنّه يُوائِم سُلوكه مع قيمه، ويفهَم كيف ينظر إليه الآخرون.[٢]
قد يكشف هذا النقاش عن جوانب تحتاج إلى تحسينها في سلوكك، مثل الاستماع بشكل أفضل أو التعبير عن أفكارك بوضوح أكبر.
لنقل مثلاً أنّك تشعر بالإحباط في عملك. حينما تطرح سؤالاً مثل: "لماذا أشعر بالإحباط؟" ستشعر غالبًا بالمزيد من الضيق والاكتئاب، وستذهب بعقلك إلى أفكار أكثر سلبية.
فهذا هو دور التأمل اليومي بالضبط حيث سيساعدك على التخلص من التوتر والضغوطات والقلق المستمر بخصوص المستقبل وما سيحدث به.
يجعلك الوعي المتقدِّم إنساناً راقياً وهادئاً وقادراً على احتواء الآخر بكلِّ سلبياته، وقادراً على التركيز على الإيجابيات عوضاً عن السلبيَّات، فتنعم براحة البال والسعادة.